محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
456
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 166 دينشناسى و خداگرايى ( 1 - 2 ) « ليتأسّ صغيركم بكبيركم و ليرأف كبيركم بصغيركم و لا تكونوا كجفاة الجاهليّة لا في الدّين يتفقّهون و لا عن اللّه يعقلون كقيض بيض في أداح يكون كسرها وزرا و يخرج حضانها شرّا . ( 1 ) افترقوا بعد ألفتهم و تشتّتوا عن أصلهم فمنهم آخذ بغصن أينما مال مال معه على أنّ اللّه تعالى سيجمعهم لشرّ يوم لبني أميّة كما تجتمع قزع الخريف يؤلّف اللّه بينهم ثمّ يجمعهم ركاما كركام السّحاب ثمّ يفتح لهم أبوابا يسيلون من مستثارهم كسيل الجنّتين حيث لم تسلم عليه قارة و لم تثبت عليه أكمة و لم يردّ سننه رصّ طود و لا حداب أرض يذعذعهم اللّه في بطون أوديته ثمّ يسلكهم ينابيع في الأرض يأخذ بهم من قوم حقوق قوم و يمكّن لقوم في ديار قوم و ايم اللّه ليذوبنّ ما في أيديهم بعد العلوّ و التّمكين كما تذوب الألية على النّار . ( 2 ) »